سياسة دولة الامارات العربية المتحدة تجاه الدول الاوربية فرنسا والمانيا أنموذجا 1971- 2004
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol19.Iss54.371Abstract
ان وجود أي دولة في نطاق المجتمع الدولي يحتم عليها التفاعل مع غيرها من الدول، وان لا تنغلق على نفسها او تنكفئ على ذاتها، الأمر الذي يستدعي منها اتخاذ مواقف معينة في سياستها الخارجية التي تعبر عن المتغيرات الدولية، وكيفية إدراك تأثيرها من قبل صانع القرار السياسي الخارجي .
لم تخرج دولة الإمارات العربية المتحدة عن نطاق تلك التوجهات والمتغيرات السياسية، فمنذ قيامها عام 1971 اختطت لنفسها سياسة خارجية منسجمة مع طبيعة نظامها السياسي ، واستلهمت المتغيرات الداخلية والخارجية المؤثرة فيها، فانعكست في سياستها الأبعاد الجغرافية المتمثلة بموقعها البالغ الحساسية في منطقة الخليج العربي الذي يعد منطقة حيوية وحساسة في السياسة الدولية ، فضلاً عن استيعابها للمتغير السكاني وحجمها الاقتصادي والمتغيرات الخارجية المحيطة بها سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي وضرورة ان يكون لها سياسة خارجية تأخذ بنظر الاعتبار كل هذه المتغيرات وترسم لصانع القرار الخارجي ما يحقق لهذه الدولة أهدافها ومصالحها في المجالات كافة .
ادركت دولة الإمارات العربية المتحدة لحيوية موقعها وأهميتها لدى الدول الكبرى انتهجت بفضل حكمة وادراك وبعد نظر الشيخ زايد بن سلطان سياسة خارجية متوازنة تجاه الأطراف الدولية في إطار سعيها لأبعاد المنطقة برمتها من الوقوع تحت وطأة الأطماع الدولية وانعكاس الصراع الدولي عليها المنطقة ، مما يؤدي إلى فقدان استقلالها وضياع سيادتها، فدولة الإمارات حينما اقامت علاقات مع المانيا وفرنسا كان هدفها الاول والاخير الاستفادة من خبرات الدول في تطوير اقتصادها ، وتعزيز مشاريعها التنموية .
Downloads
References
المصادر
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2023 ا.م.د- صبا حسين مولى

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

