قصيدة النثر الولادة المتأثرة – القبول – المحدودية
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol18.Iss52.327Abstract
في هذه الدراسة محاولة للوقوف على ماهية قصيدة النثر وموقف النقد الأدبي منها ، فهذه القصيدة حظيت ما لم يحظ به أي نوع أدبي آخر من السجالات والنقاشات والاختلافات سواء ما يتعلق بتسميتها ودقة ما تفصح وما تحيط به تلك التسمية ،أو ما يتعلق بانتمائها أو عدم انتمائها إلى جنس الشعر، وقوفاً على أهم الآراء التي قيلت فيها، وكذلك تحاول هذه الدراسة بيان مميزات هذا النوع الأدبي وأسباب محدودية عالمه ؛ لذلك قُمست على فقرات ، أو مفردات ، الفقرة الأولى كانت المقدمة إذ بيّنت أثر اللغة العربية في تحفيز، واستفزاز أصحابها للبحث في فضائها عن كل جديد من الممكن أن يدخل ضمن فنونها المتنوعة والمتشعبة، أما الفقرة الثانية فتناولت تباين الرؤى بشأن القصيدة والمواقف الفكرية منها ، ووقفت الفقرة الثالثة عند ولادة هذه القصيدة ،فمن قيل بورودها الأجنبي ومن قيل بأصالتها العربية ، أما مميزات القصيدة فقد احتوتها الفقرة الرابعة ،وتناولت الفقرة الخامسة أهم الآراء التي قيلت عن قصيدة النثر معارضيها ومؤيديها ومن حمل رأياً محايداً ،وكانت الفقرة السادسة قد حددت العلل التي قيدت شهرة قصيدة النثر ، ثم انتهت الدراسة بفقرتها السابعة والأخيرة وهي الخاتمة .
توصلت الدراسة إلى أنّ قصيدة النثر نوع أدبي سواء انتمى إلى الشعر أم لم ينتمِ ، فقد درج اسمه وخطّه مكانه بين الفنون الأدبية كجنس أدبي مبتور الأصالة، ثابت القدرة والمكانة ، مجهول المستقبل، وهذه النتيجة جاءت بعيداً عن سلطة المؤمنين بالقصيدة، أو الرافضين لها .
الكلمات الدالة : قصيدة النثر ، موقف النقد ، جنس الشعر ، أصالتها العربية ، الفنون الأدبية .
Downloads
References
المصادر
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 د. محمود يعكوب يوسف

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

