أسلوب النداء في نهج البلاغة (دراسة دلالية)
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol18.Iss50.159Abstract
هذا غيض من فيض من دلالات اللغة للإمام عليّ بن أبي طالب (u) في نهج البلاغة، استعرضنا بعضاً منها وما أحطنا بها كلّها، ولكنّنا حاولنا قدر الإمكان، وإلا فما اشتمل عليه أسلوب النداء في نهج البلاغة يتجاوز ما ذكرناه بمرّات؛ لأنّ الكلام لم يكن صادراً من شخص عاديّ بلغ مرتبة من الفصاحة والبيان مع تمتّعه بذوق أدبيّ لا بأس به، وإنّما صدر عن ربيب القرآن وبيت النبوّة، صاحب الفصاحة كلّها، والبلاغة والبيان، فكيف تكون كلماته وتراكيبه؟؟ لا شكّ في أنّها بلغت الذروة في الأداء الدلاليّ، بعضه وصلنا إليه إعتماداً على مفهومنا القاصر فالمتأمّل في نهج البلاغة يري أنَّ الجمل المصاحبة للنداء لا تأتي على صورة واحدة بل تتردّد في نهج البلاغة على صور مختلفة كالأمر والنهي -و هما أكثر- و التمنّي و التحضيض والإستفهام، وكذلك الجمل الخبرية و كلّها استعملت في معناها الأصلي أو المجازي صراحةً أو تعريضاً، متأخراً على النداء أو متقدّماً، و ربّما توسطّت النداء على أساس أغراض دلالية مختلفة، وبعضه نتركه للأيّام تظهره لنا، ومحاولتنا تأتي في باب استكشاف بعضاً من هذه الدلالات وتوضيحها، ومن الله التوفيق.
Downloads
References
المصادر
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2022 الباحث: حسین فاضل أبو خویط، د. أمیر مقدم متقي

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

