مؤشرات القيادة لدى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلاممع التشديد على آراء آية الله العظمى السيد علي الخامنئي

المؤلفون

  • الباحثة زهرة شوکتي جامعة الأديان والمذاهب مترجم
  • الباحثة هانیة سادات رضوي جامعة الأديان والمذاهب مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol20.Iss4/Pt2.824

الكلمات المفتاحية:

القيادة – الزهراء عليها السلام – آية الله الخامنئي

الملخص

لقد كانت بلاد المسلمين دائمًا عُرضةً للمخاطر والتهديدات من قِبَل الانتهازيين ومن هم في السلطة. التشكيك وخَلْطُ الحق بالباطل هو التكتيك الأكثر خفية في أيدي الأعداء الذين يسعون دائماً لتوجيه ضربة لا يمكن إصلاحها إلى جسد المجتمع الإسلامي، لذلك فإن دراسة سيرة المعصومين (ع) كامتدادٍ لمسيرة الهَدي النبوي للحفاظ على القيم الإسلامية الأصيلة هي إحدى العناصر التي إضافةً إلى دورها بإرشاد الناس ونجاتهم، تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على مُثُل المجتمع الإسلامي وأحرار العالم. لذلك اعتبر هؤلاء العظماء خلال حياتهم أن الحضور في ساحة المجتمع مسؤولية كبيرة من قِبل الله عز وجل. ومع الغروب الحزين لشمس الرسالة المُشرقة يوم 28 صفر من السنة العاشرة للهجرة، ظُلمة عصر ما بعد النبي أزعجت الحكماء، بحيث قلة من الناس رأوا في أنفسهم القدرة على الحضور في المشهد الديني والدفاع في الساحة السياسية، لكن في هذه الأثناء سيدة الإسلام الجليلة؛ السيدة الزهراء (ع) والتي تتفوق على آلاف الرجال الأكفاء، حملت راية البصيرة والوعي وراية القتال ضد قادة الظلم وذلك من أجل حفظ استمرارية الهَدي النبوي وإيصال دعوة الحق إلى أسماع الأجيال القادمة. وعلى الرغم من أن حياة الريحانة المحمدية كانت قصيرة جدًا بعد ارتحال النبي الأكرم (ص)، إلا أنّ النهج التعليمي-السياسي  باعتبارها قائدة طوال مسيرة حياتها تُظهر أنها دعت الجميع طوال حياتها من خلال التأويلات الحكيمة إلى البصيرة والوعي وإدراك الفتن  وعدم الوقوع في فخ أعداء الدين. وإن فاطمة الزهراء (عليها السلام) في موقع أنسنة الإنسان والدفاع عن الإنسانية في عملية تعليم الناس والأخذ بيد الخلق لإيصالهم إلى لقاء الله، مُكلّفة بالقيادة بعد النبي والأجواء المسمومة بالفتن، وقد وُهِبَت لها هذه الموهبة في الظاهر والباطن. كما يقول القائد الأعلى للثورة الإسلامية الإمام الخميني (رحمه الله): «لو كانت فاطمة الزهراء رجلاً، لكانت نبياً»، ويستخدم الإمام الخامنئي في تحليله لهذه المقولة مصطلح القائد بمعناه الكامل، مثل نبي، ومثل هادٍ للبشرية جمعاء. وانها في دور القائد الحقيقي، تماماً كما قال الإمام الجليل روح الله الخميني بأن لو كانت فاطمة الزهراء رجلاً، لكانت نبياً. (هذه) كلمة غريبة جداً، كلمة كبيرة جداً، ولا يمكن للإنسان أن يسمع هذه الكلمة إلا من فم شخص مثل الإمام الجليل الذي كان عالماً وفقيهاً وعارفاً. لكنه قال هذا الحديث. هذه هي (فاطمة الزهراء)؛ أي أنها قائدة بكل معنى الكلمة، مثل نبي، مثل هادٍ للبشرية جمعاء؛ إلى هذا الحد وعلى هذا المستوى تظهر الزهراء الطاهرة، الفتاة الشابة؛ هي المرأة في الإسلام." 19 مارس 2017

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

fg

التنزيلات

منشور

2025-01-13

إصدار

القسم

وقائع المؤتمر العلمي ( مؤتمر السيدة فاطمة الزهراء)– بالتعاون مع جامعة واسط

كيفية الاقتباس

هانیة سادات رضوي ا. (2025). مؤشرات القيادة لدى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلاممع التشديد على آراء آية الله العظمى السيد علي الخامنئي. مجلة واسط للعلوم الانسانية, 20(4/Pt2), 181-175. https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol20.Iss4/Pt2.824

المؤلفات المشابهة

21-30 من 230

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.