الحوار وتشكلات اللغة الشعرية في شعر الصنوبري
DOI:
https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol19.Iss54.489الملخص
تعدّ اللُّغة الشّعريّة أحد المرتكزات الأساسية في بناء النّصّ الشّعريّ؛ , ونظراً لأهميتها وأهمية الشعر عند الناس ومكانته الكبيرة في المجتمع كان لا بُدّ للشعراء من أنْ يعنو بتهذيب لغتهم, وعليه فإنّ "النّصّ الشّعريّ تُدرَك غايته عند تحقّق اللُّغة الشّعريّة, ويكون ذلك بالارتكاز على عنصرين أساسيين, هما: البنية واللُّغة, أو ما يسمى الدال والمدلول"([1]), وهذا يوضّح لنا مدى أهمّيّة اللُّغة في تحقيق الشّعريّة في النصوص, وقد تباين استعمالها بين شاعرٍ وآخر بحسب ثقافتهم وبيئتهم ودرجة تعلمهم.
إن اللغة كما عرفها ابن جني "أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"([2]), ولكنها في الشعر لم تعد مجرد أصوات عابرة للتواصل فقط وانما من خلالها يعبر الإنسان عما بداخله وتساعده في التفاعل والتواصل مع محيطه.
وللغة تأثيرٌ كبيرٌ في التجربة الإنسانية فقد لازمت الإنسان منذ بداية وجوده ويمكن القول أن "اللغة وسيلة تعبير تتخلل عبرها التجربة الإنسانية باختلاف المجتمعات التي تستعملها , وذلك من خلال وحدات تتشكل في الآن نفسه من مضمون دلالي ومن تعبير صوتي نسميها المورفيمات
التنزيلات
المراجع
( ) المصدر نفسه: 465.
( ) الديوان : 438.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 الباحث حسام سعيد هاشم الدليمي ، أ.م.د.أحمد عبد العال سعيد القريشي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.


