الأمراض الحديثة واثرها على استمرار الرابطة الزوجية
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol17.Iss49.32Keywords:
الأمراض الحديثة ،التفريقAbstract
خلص هذا البحث الى ان الشريعة الأسلامية والتشريعات الوضعية حريصة كل الحرص على الحفاظ على ديمومة واستمرار الرابطة الزوجية كونها النواة الأولى في المجتمع ،كما أنها وفي نفس الوقت حريصة على الحفاظ على سلامة الزوجين من الأمراض المعدية والخطيرة ،ومنع انتقالها بين الزوجين ،لذلك نجد أن الفقه الأسلامي والتشريعات الوضعية قد بينوا نوعا من العيوب والأمراض التقليدية التي قد تسبب في التفريق بين الزوجين حال اصابة احدهما او كلاهما بهذه الأمراض . وبسب التقدم العلمي الحاصل في المجال الطبي ،فقد تم الكشف عن امراض اخرى معدية لم تكن معروفة في السابق ،وتعتبر الرابطة الزوجية احدى اهم وسائل انتقالها بين الزوجين مما يؤدي الى الحاق الضرر بين الطرفين ،وابرز هذه الأمراض هي التهاب الكبد الفايروسي ،والأيدز ،والسل ،والزهري ، ،مما يتنافى مع مقاصد الزواج ،ومن ثم فان القول الراجح لدى جمهور الفقه الإسلامي هو جواز التفريق بين الزوجين ،دفعا للضرر الذي قد يصيب احد الزوجين ،كما أن التشريعات الوضعية قد اعتبرت الإصابة بأحد هذه الأمراض سببا موجبا للفرقة بين الزوجين .
Downloads
References
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2021 م.م. محمد جبر غافل

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

