اثر اسلوب الطباق والمقابلة في تفسير الآيات الخبرية/ تفسير الامثل للشيرازي انموذجا

المؤلفون

  • أحمد حمد سمير كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة واسط مؤلف
  • أ. م. د.- صالح كاظم صكبان العبودي كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة واسط مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol18.Iss.83

الملخص

أختلف علماء البلاغة في بيان الفرق بين الطباق والمقابلة من وجهين

أحدهما: أن الطباق لا يكون إلا من ضدين فقط، والمقابلة لا تكون إلا بما زاد من الأربعة إلى العشرة.  اما الرأي الثاني وهو القائل أن الطباق لا يكون إلا بالأضداد، والمقابلة بالأضداد وبغيرها، ولقد اختلف البلاغيون في نظرهم للطباق والمقابلة، في أيهما أعم من الآخر، وكانوا من ذلك على رأيين :الرأي الأول: ويتمثل في أن الطباق أعم من المقابلة، فالطباق أصل والمقابلة فرع وقد أخذ بهذا الرأي الإمام الخطيب القزويني، فهو يقول " ودخل في المطابقة ما يخص باسم المقابلة" الرأي الثاني : وهو أن المقابلة أعم من الطباق، فالمقابلة أصل والطباق فرع، وقد أخذ الكثيرون هذا الرأي.

ومن المحدثين ويمثلهم عبد العزيز عتيق، يقول في ذلك "والبلاغيون مختلفون في أمر المقابلة، فمنهم من يجعلها نوعا من المطابقة ويدخلها في إيهام التضاد ومنهم من جعلها نوعا مستقلا من أنواع البديع، وهذا هو الأصح، لأن المقابلة أعم من المطابقة، وهذا ما سنبينهُ في ثنايا البحث إنشاء الله.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

المصادر

التنزيلات

منشور

2022-02-27

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

حمد سمير أ., & كاظم صكبان العبودي ص. . (2022). اثر اسلوب الطباق والمقابلة في تفسير الآيات الخبرية/ تفسير الامثل للشيرازي انموذجا. مجلة واسط للعلوم الانسانية, 17(3). https://doi.org/10.31185/wjfh.Vol18.Iss.83