السياسة اللُّغويّة للقِيَمِ القرآنية الدينية في ضوء اللسانيات الاجتماعية
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol19.Iss55.438الملخص
القِيَم الدينية تجعل الناس يُعدّلون سلوكهم في مواجهة مشاعر الضغينة أو الشّر أو الحسد أو الأنانية أو المشاعر السلبية الأخرى التي لا تدعم المصالحة والطيبة والحبّ والاحترام. أي إنّها قِيَم تحرّض الأفراد والمجتمع بشكل عام على التصرف بشكل صحيح، دون إلحاق الأذى بالآخرين أو إلحاق الضرر بهم، والقِيَم الدينية هي صفةٌ مميزةٌ فارقة للملة المستقيمة عن المعوجة، وهي غير دين المسلمين. واللسانيات الاجتماعيّة كانت من أهم اهتماماتها ضبط القوانين التي تحكم حركته اللغة عند تفاعلها مع البنى الاجتماعية، وهذا بهدف استثمار ذلك عند رسم السياسات اللُّغويّة، حتى تكون هذه السياسة عملية وعلمية. وهنا وجد علماء اللسانيات الاجتماعية أنفسهم أمام علم جديد له منهجه وموضوعه هو علم (السياسة اللُّغويّة politque linguistique).
(الكلمات المفتاحية: السياسة اللُّغويّة، القِيَم الدينية، اللسانيات الاجتماعية)
التنزيلات
المراجع
المصادر
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 الباحث: مالك طغوان ضعيف، أ.د. علي حسن الدلفي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.


