ما عُدّ لهجة وهو ضرورة شعريّة
DOI:
https://doi.org/10.31185/.Vol19.Iss55.410الملخص
عندما أقرأ في كتب التراث ألحظ كثيرا الاستشهاد بالشعر على لغة أو لهجة قبيلة عربية من دون مراعاة أنّ لغة الشعر تختلف عن لغة الخطاب الذي تنتمي إليه اللهجة ، فالشعر تحكمه قوانين تضطرّ الشاعر أحيانا الخروج على نظام اللغة ، فالحكم على هذا الاضطرار على أنه لهجة يوجب علينا الوقوف كثيرا والتحقق من هذه الأحكام وهو هدف هذا البحث في المستويات اللغوية كافة لواحد وعشرين بيتاً شعريّاً. وظهر أنّ العلماء قد خلطوا بين اللهجة والضرورة الشعريّة ؛ لأنّ الشّعر يتطلّب إقامة الوزن والقافية وهذا ما لا يتطلّبه النثر ، ومن ثمّ قد لا يقصد الشاعر اللهجة وإنّما أرغم لما تتطلبه منه صناعة الشعر ، وهذا نجده عند شعراء لا ينتمون لقبيلة اللهجة فكيف ندّعي أنّهم جاءوا بلهجة غير لهجتهم ؟ فلا مسوغ لذلك سوى الاضطرار الشعري.
الكلمات المفتاحية : ضرورة ، الشعر ، لهجة .
التنزيلات
المراجع
المصادر
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2023 أ.م.د. مظفر عبد رومي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.


